الشيخ عبد الله البحراني

198

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

هندي وهو عروق ممتدّة في الأرض ، والقصب ، و « عبق به الطيب » بالكسر عبقا بالتحريك أي لزق به ، و « رجل عبق » إذا تطيّب بأدنى طيب لم يذهب عنه أيّاما ، و « الأروع » من يعجبك بحسنه وجهارة منظره ، و « العرنين » بالكسر الأنف ، و « الشمم » محرّكة ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة ، أو ورود الأرنبة وحسن استواء القصبة وارتفاعها أشدّ من ارتفاع الذلف ، أو أن يطول الأنف ويدقّ وتسيل روثته . وقوله : « من كفّ » فيه تجريد مضاف إلى الأروع ، و « الخيم » بالكسر السجيّة والطبيعة ، و « الشيم » بكسر الشين وفتح الياء جمع الشيمة بالكسر وهي الطبيعة ، و « فدحه الدين » أثقله ، و « استوكف » استقطر ، و « البوادر » جمع البادرة وهي ما يبدو من حدّتك في الغضب من قول أو فعل ، و « النقيبة » النفس ، والعقل ، والمشورة ، ونفاذ الرأي ، والطبيعة ، و « الأريب » العاقل . وقوله : « يعترم » على المجهول من العرام بمعنى الشدّة أي عاقل إذا أصابته شدّة . وقوله : « بعد غايتهم » بضمّ الباء ، و « الأزمة » الشدّة ، و « أزمت » أي لزمت ، و « الشرى » كعلى طريق في سلمى كثيرة الأسد ، و « احتدم عليه غيظا » تحرّق والنار التهبت ، والدم اشتدّت حمرته حتى تسودّ ، وفي بعض النسخ البأس بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالنون ، وعلى الأوّل المراد أنّ شدّتهم وغيظهم ملتهب في الحرب ، وعلى الثاني المراد أنّ الناس محتدمون عليهم حسدا . قوله : « خيم » أي لهم خيم ، و « الندى » المطر ويستعار للعطاء الكثير ، و « هضم » ككتب جمع هضوم ، يقال : « يد هضوم » أي تجود بما لديها ، و « أثرى » أي كثر ماله ، و « الأرومة » كالأكولة : الأصل . وقوله : و « الخندقان » إشارة إلى غزوة الخندق إمّا لكون الخندق محيطا بطرفي المدينة ، أو لانقسامه في الحفر بين المهاجرين والأنصار ، و « الصيلم » الأمر الشديد والداهية ، و « القتام » : الغبار ، و « الأقتم » : الأسود كالقاتم وقتم الغبار قتوما : ارتفع ، وأورده حياض قتيم كزبير الموت ذكره الفيروزآباديّ ، وقوله : « مواطن » أي له أو هذه [ مواطن ] .